رابط سورة الملك

تنزيل سورة الملك مكتوبة pdf

تتنزيل سورة الملك مكتوبة pdf كاملة بالخط العثماني كتابة كبيرة, نقدم لكم متابعينا الكرام رابط تحميل سورة الملك كاملة مكتوب بالخط العثماني, حيث يوجد هناك مجموعة كبيرة من المتابعين لموقعنا العالم المجاني يريدون تحميل وتنزيل سورة الملك كاملة بالخط العثماني والان سوف نقدم لكم رابط يمكنكم تحميل هذه السورة بصيغة pdf حتى تتمكنوا من تحميلها بصورة أسرع, إذ نعلم أن هذه الصيغة دائما تكون صغيرة الحجم وتمتلك دقة عالية في عرض الخط وتستطيع الان تحميل هذه السورة وتشغيلها وقرائتها بكامل الحركات التي تكون موجودة عليها لأنها تكون مكتوب بالخط العثماني الذي يتميز بانه يحتوي على جميع الحركات والتشكيلات.

يمكنك تحميل القرآن الكريم مكتوب word

سورة الملك pdf

سوف نقدم لكم الان بعض المعلومات والتفاصيل عن سورة الملك وذلك لكي تتمكنوا من معرفة هذه السورة, حيث تقع سورة الملك في القرأن الكريم في الترتيب رقم 67 ويبلغ عدد أيات سورة البقرة هي 30 اية أما بالنسبة لعدد الكلمات الخاصة بسورة البقرة 337 كلمة أما عدد حروف سورة البقرة 1316 حرف وتستطيع أن تتعرف على المزيد من الحروف عن سورة البقرة من خلال الرابط في اسفل الصفحة, إضافة إلى أن هذه السورة تعتبر من السور المكية ويمكنكم أن تقوموا بقرائة سورة الملك الان بعد أن تقوم بتحميلها كاملة من الانترنت برابط ملف pdf.

تحميل القران الكريم مكتوب للكمبيوتر

 تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ  الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ  ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ  وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ  وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ  إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ  تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ  قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ  وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ .